أوضحت الفنانة المغربية مونية لمكيمل أن المسرحية الجديدة التي تشارك في تشخيصها إلى جانب مريم الزعيمي وعبد النبي البنيوي “داتا لوف” من إخراج أمين ناسور، تعد بمثابة مرآة تسلط الضوء على ظاهرة الذكاء الاصطناعي، وإلى أي درجة أصبحنا مرتبطين بهذا التقدم التكنولوجي في حياتنا.
وتابعت من خلال تصريح لها لمجلة “لالة فاطمة”، أن هذا الارتباط أضحى مخيفا، خاصة أننا أصبحنا نثق في الذكاء الاصطناعي أكثر مما نثق في الأشخاص من حولنا، وهو ما عبرت عنه بقولها إنه أمر “أصبح مخيفا”.
وأعربت مونية على أن التعامل مع هذه التكنولوجيا أصبح خطرا على حياتنا الخاصة، حيث بات الجميع يشارك أسراره الشخصية جدا، دون أن ندرك ما مصير هذه البيانات والمعلومات. مضيفة أن الأشخاص الذين يعتمدون عليه أصبح لديهم خمول إبداعي، لدرجة أنه يمكن أن نجد سيناريوهات كتبت بواسطته، متسائلة: “ما مصير الإبداع في هذه الهيمنة التكنولوجية المخيفة؟”.
وأكدت في هذا الإطار، في تصريحها لمجلة “لالة فاطمة”، أن الجميل في الأمر هو أن الذكاء الاصطناعي لا يمكنه أن يصل إلى المسرح ولن يؤثر عليه، قائلة: “لن يموت المسرح مقابل الشات جي بي تي”.
وعن مسارها الفني الناجح والمتنوع بين السينما والمسرح والتلفزيون، أبرزت الفنانة لمكيمل في تصريحها، أنها ظلت لأكثر من 15 عاما عاطلة عن العمل، ولم تجد فرصتها في التلفزيون أو السينما، لكن بعد أن أتيحت لها الفرصة، نسيت ما مرت به، خاصة بعد كسبها حب الجمهور المغربي.
وتابعت في السياق ذاته أن ما لم يعجبها في مسيرة نجاحها هو تصنيف الجمهور لها كفنانة كوميدية، قائلة: “أنا لست ممثلة كوميدية، أنا ممثلة فقط، لأنني أؤدي الدراما والتراجيديا والأكشن.. وجميع الأدوار التي يمكن أن تسند لي”.