تتسم الحالة الصحية للفنان هاني شاكر بالغموض والقلق، بعد أيام قليلة من خروجه من العناية المركزة بأحد مستشفيات العاصمة الفرنسية باريس. وتشير بعض التقارير غير المؤكدة إلى تدهور مفاجئ في وظائفه الحيوية، مما استدعى استخدام أجهزة التنفس الاصطناعي مرة أخرى.
ووفق الصحف العربية التي تداول الخبر، فإن هذا الوضع أثار العديد من التساؤلات حول طبيعة الأزمة الصحية التي يمر بها الفنان، خاصة مع صمت أسرته، ومصطفى كامل، نقيب المهن الموسيقية، ومدير أعماله حتى الآن.
في المقابل، أكدت زوجة هاني شاكر، نهلة توفيق، أن الأخبار التي تحدثت عن سفره للخارج بسبب فشل علاجه في مصر لا أساس لها من الصحة، مشددة على أن الأطباء المصريين بذلوا جهودا كبيرة للتعامل مع حالته.
وأضافت أن التدخلات الطبية التي خضع لها الفنان كانت ناجحة رغم صعوبتها، ووصفت ما قدمه الفريق الطبي بـ”المعجزة الطبية” نظرا لخطورة الظروف التي مر بها هاني شاكر. كما أن الوسط الفني والجمهور العربي يترقبون أي مستجدات جديدة حول حالة الفنان، مع دعوات بالشفاء العاجل له.