في تطور لافت بقضية إطلاق النار التي استهدفت منزل النجمة العالمية ريهانا في مدينة لوس أنجليس، مثلت امرأة تبلغ من العمر 35 عاما أمام القضاء، حيث دفعت ببراءتها من تهمة محاولة القتل.
وتعود تفاصيل القضية إلى مطلع شهر مارس، حين أوقفت السلطات الأميركية المشتبه بها، إيفانا ليسيت أورتيز، بعد اتهامها بإطلاق النار على مقر إقامة ريهانا، التي تقطنه رفقة شريكها مغني الراب إيساب روكي وأطفالهما. وبحسب ما كشفته التحقيقات، فإن إطلاق النار وقع بينما كانت المغنية داخل مقطورة في محيط ممتلكاتها.
وأكدت ريهانا في إفادتها للشرطة أنها سمعت عدة طلقات نارية، قبل أن تلاحظ آثار الرصاص على النوافذ. وسارعت إلى إيقاظ شريكها لتنبيهه بالخطر، ليقوما معا بالاحتماء أرضا، ثم التوجه بسرعة إلى داخل المنزل للاطمئنان على أطفالهما والعاملين.
وأفادت السلطات بأن نحو 20 رصاصة أطلقت خلال الحادث، ما تسبب في أضرار مادية شملت المقطورة، إضافة إلى جدار وسقف غرفة نوم أحد الأطفال، فضلا عن تسجيل آثار إطلاق نار في عقار مجاور.
من جهته، شدد المدعي العام على خطورة الواقعة، واصفا تصرف المشتبه بها بـ”الخطير للغاية”. كما أشار إلى أنها أُوقفت داخل سيارة وكانت ترتدي شعراً مستعاراً.
وتشير معطيات التحقيق إلى وجود نشاطات مثيرة للجدل على حساب يُعتقد أنه يعود للمشتبه بها على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث نشرت محتوى يتناول عدداً من المشاهير، من بينهم ريهانا، متضمنة تصريحات توحي بوجود توتر أو خلافات مزعومة.
ومن المرتقب أن تمثل المتهمة مجدداً أمام المحكمة في الثامن من أبريل، في وقت حُددت فيه كفالة إطلاق سراحها بنحو 1.875 مليون دولار، بينما تظل عقوبة السجن المؤبد قائمة في حال إدانتها بتهمة محاولة القتل.