تعرض الدولي المغربي نائل العيناوي لعملية سطو داخل منزله بالعاصمة الإيطالية روما. في حادث خلّف حالة من الخوف والصدمة، رغم عدم تسجيل أي إصابات.
اقتحام فجري مدروس و احتجاز تحت التهديد
أفادت وكالة ANSA أن ستة أشخاص ملثمين نفذوا عملية الاقتحام خلال ساعات الفجر، مستغلين هدوء المكان. وتمكنوا من دخول المنزل قبل أن يفرضوا سيطرتهم بسرعة على الوضع.
وخلال الهجوم، عمد أفراد العصابة إلى جمع اللاعب وعائلته داخل إحدى الغرف. حيث جرى احتجازهم تحت التهديد، في لحظات وصفت بالمرعبة عاشها جميع من كانوا داخل المنزل.
واستولى المهاجمون على عدد من الأغراض القيمة، من بينها مجوهرات وساعات. قدرت قيمتها بحوالي 10 آلاف يورو، قبل أن يغادروا المكان دون أن يلحقوا أذى جسديًا بالضحايا.
تحقيقات جارية
باشرت السلطات الأمنية الإيطالية تحقيقًا في الواقعة، من أجل تحديد هوية المتورطين وكشف ظروف تنفيذ هذه العملية، التي أعادت تسليط الضوء على استهداف منازل لاعبي كرة القدم.
ورغم مرور الحادث دون إصابات، إلا أن آثاره النفسية تبقى حاضرة، في ظل تكرار مثل هذه الاعتداءات التي تمس الحياة الخاصة لنجوم الرياضة داخل منازلهم.