استقبلت سفارة المغرب بباريس الطفل نزار طالبي، الذي يتابع علاجه بفرنسا منذ سنوات بسبب مرض نادر. في حفل تكريمي حمل أبعاداً إنسانية واضحة، وأعاد له جزءاً من أجواء الوطن، بحضور والدته والطاقم الطبي المشرف على حالته.
رحلة علاج متواصلة منذ الطفولة
وُلد نزار بمدينة مراكش سنة 2014، وظهرت عليه أعراض مرض هضمي نادر في سن مبكرة. ما استدعى مواكبة طبية دقيقة وفترات علاج طويلة. وبعد مراحل من العلاج داخل المغرب، جرى نقله إلى فرنسا لمتابعة التكفل الطبي المتخصص.
وتلقى علاجه بعدة مؤسسات استشفائية، من بينها مستشفى نيكر-إنفان مالاد بباريس. ثم مستشفى الأطفال بمارجانسي التابع لـ الصليب الأحمر الفرنسي، حيث استمرت المتابعة الطبية ضمن برنامج علاجي طويل المدى.
تكريم رمزي يلامس طموح الطفل
خلال الحفل، تسلم نزار هدية رمزية من المديرية العامة للأمن الوطني تمثلت في زي للشرطة الوطنية على مقاسه. في مبادرة تعكس دعماً معنوياً لطموحه المهني. وقدمت الهدية سفيرة المملكة المغربية بفرنسا سميرة سيطايل، وسط أجواء تأثر واضحة بين الحاضرين.
إشادة بالشجاعة والدعم الأسري
ونوهت السفيرة بشجاعة الطفل وبالتزام أسرته بمسار علاجه، مشيدة بدور والدته التي ترافقه بشكل يومي في رحلته العلاجية. كما أكد الفريق الطبي أن الهدف من البرنامج العلاجي لا يقتصر على الرعاية الصحية، بل يشمل تمكينه من متابعة دراسته والاندماج في الأنشطة المناسبة لسنه.
اللقاء شكّل لحظة دعم معنوي قوية للطفل وأسرته، ورسالة تقدير لكل الجهود المبذولة في مسار علاجه، كما عكس أهمية الإحاطة الإنسانية إلى جانب الرعاية الطبية في مثل هذه الحالات.




