تتطلّب العناية بالشعر المصبوغ انتباهًا خاصًا، إذ لا يقتصر تأثير الصبغة على تغيير اللون فحسب، بل يمتد إلى بنية الشعرة ودرجة ترطيبها وقوتها. وبين الحرص على لون ثابت ولمعان دائم، تقع كثير من النساء في ممارسات يومية تبدو بسيطة، لكنها تُسرّع بهتان اللون وتُضعف الخصلات تدريجيًا.
الإفراط في غسل الشعر يسرّع فقدان اللون
يؤدي غسل الشعر بشكل متكرر إلى تجريد الشعرة من الصبغة، خاصة عند استخدام شامبو غير مخصص للشعر المصبوغ. فالمواد المنظفة القوية تفتح قشور الشعرة، ما يسمح بتسرّب اللون بسرعة. يُنصح بتقليل عدد مرات الغسل واختيار شامبو لطيف يحافظ على ثبات اللون.
الماء الساخن يضر باللون وبصحة الشعرة
رغم الإحساس بالراحة الذي يمنحه الماء الساخن، إلا أنه من أكثر العوامل التي تُضعف الشعر المصبوغ. فهو يتسبب في فقدان الرطوبة وبهتان اللون مع كل غسلة. استخدام الماء الفاتر، مع شطف نهائي بماء بارد نسبيًا، يساعد على إغلاق قشور الشعرة والحفاظ على لمعانها.
إهمال الترطيب بعد الصبغة
تفقد الشعرة المصبوغة جزءًا من زيوتها الطبيعية، ما يجعلها أكثر عرضة للجفاف والتقصف. تجاهل البلسم أو الأقنعة المغذية ينعكس مباشرة على مظهر الشعر وملمسه. الترطيب المنتظم يعيد التوازن للشعرة ويحافظ على مرونتها وقوتها.
الحرارة المفرطة تُضعف الخصل وتبهت اللون
الاستخدام المتكرر لأدوات التصفيف الحرارية يسرّع تلف الشعر المصبوغ ويؤثر على ثبات اللون، خصوصًا الدرجات الفاتحة. تقليل الاعتماد على الحرارة، واستعمال واقٍ حراري عند الضرورة، خطوة أساسية لحماية الخصل من التلف.
اختيار منتجات غير مناسبة يفسد النتيجة
استخدام مستحضرات لا تراعي طبيعة الشعر المصبوغ قد يؤدي إلى تغيّر اللون أو فقدانه لبريقه. بعض التركيبات الثقيلة أو الغنية بالكحول تُرهق الشعرة وتضعفها. اختيار منتجات مخصصة للشعر المصبوغ يساعد على الحفاظ على اللون وصحة الشعر.
الشمس عامل خفي في بهتان اللون
يؤدي التعرض المباشر والمطوّل لأشعة الشمس إلى تلاشي لون الصبغة وجفاف الشعر. خلال فترات التعرض الطويل، يُفضّل حماية الشعر بقبعة أو استعمال مستحضرات تحتوي على واقٍ من الأشعة فوق البنفسجية.
العناية المتوازنة أساس شعر مصبوغ صحي
لا يتطلب الحفاظ على الشعر المصبوغ روتينًا معقدًا، بل وعيًا بالممارسات اليومية الصحيحة. تقليل الأخطاء، واعتماد العناية المناسبة، كفيلان بإطالة عمر اللون والحفاظ على خصلات قوية، لامعة، وحيوية.