شهدت مدينة فريمونت بولاية كاليفورنيا، فجر الثالث من يناير الجاري، جريمة قتل مأساوية، بعدما أقدم رجل يبلغ من العمر 93 سنة على إطلاق النار على زوجته داخل سيارتهما، قبل أن يتصل بنفسه بالشرطة ويطلب تسليم نفسه.
اتصال هاتفي يكشف الجريمة
تلقت شرطة فريمونت بلاغًا حوالي الساعة الثانية عشرة و22 دقيقة بعد منتصف الليل، من رجل أفاد بأنه أطلق النار على زوجته ويرغب في تسليم نفسه. وعلى إثر ذلك، انتقلت عناصر الشرطة إلى موقف سيارات يقع في شارع مووري، حيث عثرت على المشتبه فيه بالقرب من سيارته.
العثور على الضحية داخل المركبة
عند تفتيش السيارة، عثر رجال الشرطة على امرأة تبلغ من العمر 86 سنة، كانت تجلس في المقعد الأمامي، وقد فارقت الحياة متأثرة بإصابتها بطلق ناري. وأكدت الشرطة أن الضحية هي زوجة المشتبه فيه، دون الكشف عن هويتها.
كما جرى العثور على سلاح ناري داخل السيارة، يُشتبه في استخدامه خلال الواقعة.
توقيف المشتبه فيه والتحقيق في الدوافع
جرى توقيف المشتبه فيه، ويدعى ريتشارد هوكينغ، ونقله إلى مقر شرطة فريمونت، حيث أدلى بتصريح للمحققين حول أسباب ارتكاب الجريمة. غير أن السلطات لم تكشف، إلى حدود الساعة، عن تفاصيل الدافع أو الملابسات الدقيقة التي سبقت الحادث.
متابعة قضائية والقضية أمام الادعاء العام
تم وضع هوكينغ رهن الحجز بتهمة القتل، مع ظرف مشدد يتعلق باستخدام سلاح ناري. وأعلنت شرطة فريمونت أن ملف القضية سيُحال على مكتب الادعاء العام لمقاطعة ألاميدا، من أجل مراجعة الأدلة واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
وأكدت الشرطة أن الحادث يبدو معزولًا ولا يشكل تهديدًا على السلامة العامة، مشيرة إلى أن هذه الواقعة تُعد أول جريمة قتل تُسجَّل في مدينة فريمونت منذ بداية سنة 2026، في وقت لا تزال فيه التحقيقات متواصلة لكشف جميع ملابسات القضية.