احتضنت مدينة مراكش فعاليات الملتقى الدولي للطالب، الذي نظم بالقاعة متعددة الاختصاصات التابعة للمركب الاجتماعي والثقافي المحاميد، وسط حضور لافت للطلبة والتلاميذ وأولياء أمورهم.
وضم الملتقى أروقة لمؤسسات تعليمية عمومية وخاصة، وطنية ودولية، إلى جانب مشاركة قوية للجامعات، ومدارس تعليم اللغات، ومكاتب الخدمات، ما جعله فضاء متكاملا للتعريف بمختلف المسارات الدراسية والتكوينية.
وشكل هذا الحدث فرصة مهمة لطلبة مراكش والنواحي لاتخاذ قرارات حاسمة بخصوص مستقبلهم الدراسي، وفق ميولاتهم ومؤهلاتهم، حيث أجرى الزوار مقابلات مباشرة مع ممثلي المؤسسات التعليمية وخبراء التوجيه الحاضرين بعين المكان.
ولأن الولوج إلى سوق الشغل بمؤهلات قوية يبدأ باختيار التكوين الدراسي الأنسب، فقد وجد الراغبون في سلك التكوين المهني، وكذا الباحثون عن استكمال دراستهم بالخارج، عروضا وخيارات قريبة من تطلعاتهم وطموحاتهم.
وأبان الطلبة والتلاميذ عن وعي متزايد بأهمية المهن المستقبلية، خاصة تلك المرتبطة بالذكاء الاصطناعي والهندسة والطب، حيث اطلعوا عن قرب على مستجدات هذه المجالات وآفاقها المهنية.
ويأتي هذا الملتقى في إطار الجهود التي تبذلها مجموعة الطالب المغربي، التي راكمت تجربة تفوق 40 سنة، بهدف التوفيق بين مؤهلات الطالب وتكوينه الدراسي ومتطلبات سوق الشغل.