هزّت محافظة القليوبية المصرية واقعة مأساوية، بعدما أقدم طالب بالمرحلة الثانوية على استدراج زميله إلى مكان مهجور، قبل أن يُنهي حياته في ظروف لا تزال تفاصيلها تخضع لتحقيقات النيابة العامة، وسط حالة من الصدمة والحزن في أوساط الأسرة التعليمية والأهالي.
استدراج إلى منزل تحت الإنشاء
وقعت الجريمة بمدينة بنها، حيث استدرج المتهم، وهو طالب بالصف الثالث الثانوي، زميله إلى منزل تحت الإنشاء خلال ساعات متأخرة من الليل. وبحسب المعطيات الأولية، باغت المتهم الضحية واعتدى عليه بسلاح أبيض، موجهاً له طعنة قاتلة أودت بحياته في الحال.
دوافع أولية قيد التحقيق
كشفت التحريات الأمنية أن الجريمة يُشتبه في ارتباطها بخلافات شخصية بين الطرفين، مرجّحة أن يكون دافعها الغيرة من التفوق الدراسي للمجني عليه، وهو ما تعمل النيابة العامة على التحقق منه عبر الاستماع إلى أقوال الشهود وفحص ملابسات الواقعة بشكل دقيق.
تسليم المتهم نفسه
عقب ارتكاب الجريمة، توجّه المتهم إلى قسم الشرطة، حيث سلّم نفسه، وأرشد عن مكان الجثة وأداة الجريمة. وتم وضعه رهن الحراسة النظرية بأمر من النيابة العامة، التي باشرت التحقيق وأمرت بانتداب الطب الشرعي لتشريح الجثمان وتحديد السبب الدقيق للوفاة.
حزن واسع بين الأهالي
خلّفت الواقعة حالة من الحزن العميق في محيط أسرة الضحية ووسط سكان المنطقة، خاصة أن المجني عليه كان معروفاً بحسن السيرة والاجتهاد الدراسي. كما أعادت الجريمة إلى الواجهة النقاش حول الضغوط النفسية التي يعيشها بعض المراهقين، وضرورة الانتباه إلى المشكلات السلوكية داخل الوسط المدرسي والأسري.
ولا تزال التحقيقات متواصلة لكشف جميع تفاصيل هذه الجريمة، في انتظار ما ستسفر عنه قرارات النيابة العامة في هذا الملف الذي أثار تعاطفاً واسعاً وتساؤلات مؤلمة حول العنف بين التلاميذ