عرفت السينما المغربية مؤخرا زخما مهما في الإنتاج وتنوعا في تيماتها التي تختار أن تشتغل عليها لتوجيهها للجمهور حاملة رسائل فنية هادفة مستنبطة من الواقع والمجتمع المغربي. وهو ما جعل السينما المغربية تحقق مكانة مهمة في عالم الفن السابع وتطبع اسمها بقوة في كبرى التظاهرات الفنية والمهرجانات.
في هذا الإطار يدخل فيلم 404.01 للمخرج يونس الركاب، غمار منافسة جديدة من خلال مشاركته في المسابقة الرسمية للمهرجان الدولي للسينما بالسينغال “زيفا”.
وقال بهذه المناسبة مخرج الفيلم يونس الركاب في تصريح خص به مجلة “لالة فاطمة”، إن مشاركة فيلم 404.01 بمهرجان “زيفا” بكازامونس بالسينغال مهمة، خاصة وأن المهرجان في دورته الأولى. مضيفا أن المهرجان يراهن منذ البداية على أن يكون من كبريات المهرجانات حيث اختار أفلاما في مستوى عال ، كما أن الاختيار قد وقع على فيلمه من بين عدة أفلام مغربية.
وأوضح المتحدث ذاته أنه في انتظار النتائج التي سيتم الإعلان عنها في الأيام القليلة المقبلة، متابعا “لم تسمح لي الظروف من الالتحاق لحضور فعاليات المهرجان السينمائي بالسينغال”.
يذكر أن فيلم يونس الركاب 404.01 من بطولة حسناء مومني، قد توج بعدة جوائز منها الجائزة الكبرى لمهرجان ميدراس بالهند والجائزة الكبرى لمهرجان “فضالة الشاشة الكبرى” وجائزتين بمهرجان سلا.
ويحكي الفيلم عن طبيبة جراحة اسمها أمينة، تتلقى أوامر غامضة من المستقبل عبر موجات صوتية، مما يسبب لها القلق ويورطها في جريمة قتل طفل. تسعى أمينة لفهم هذا الصوت الغامض، لتكتشف في النهاية سبب استهدافها وتواجه الشر القادم من المستقبل.
وعن أعماله الجديدة كشف الركاب أنه حاليا يقوم بتصوير وثائقي، و”أتحفظ على سرد أحداثه حتى لا أحرق أحداثه إلى أن يتم عرضه”. مضيفا على أن الوثائقي استغرق الكثير من الوقت وهو وثائقي عائلي”.
وتابع يونس الركاب أنه أيضا يستعد لتصوير فيلم طويل، تلقى عليه الدعم من المركز السينمائي المغربي وسيكون تصويره أواخر 2026 مع شركة “OZ Film”. من إنتاج سعيد أنضام وفكرة يونس الركاب وسيناريو جلال بلوادي. مبرزا أن الفيلم يحمل عنوان ” Keltoum – Au Galop de la Libert” وهو عنوان مؤقت فقط.
