كحال معظم الشباب في سنهم، يعيش طه وهبة في عزلة عن العالم الحقيقي، طه مدمن على ألعاب الفيديو، يقضي ليالي بلا نوم منغمسا في اللعب، ويحصل على درجات متدنية في المدرسة الثانوية بسبب قلة اهتمامه وتركيزه في الصف.
بينما تقضي أخته وقتها متنقلةً بين منصات التواصل الاجتماعي. تنشر قصصًا، وتستعرض أزياءها، وتشارك في البث المباشر، وتُدقّق في كل منشور وفيديو وقصة على صفحتها.وبالطبع، يشعر والداهما بالقلق، وخاصة والدتهما التي ترعى الأطفال في غياب والدهما شبه التام، الذي لا يراهم إلا نادرًا لعمله كوسيط شحن بين المغرب وأوروبا.
تتزايد شكاوى المدرسة؛ فالطفلان لا يبذلان أي جهد في الصف. مع اقتراب نهاية العام الدراسي، وصلت الأم إلى حافة الانهيار؛ فدرجات طفليها كارثية، مما يُسبب لها سلسلة من المشاكل. يُحمّلها الأب المسؤولية كاملةً.
تبحث الأم عن حل، مدركةً أنها لا تستطيع الانتظار ويجب أن تتصرف، خاصةً بعد حريق صغير في المبنى، لم يكن طفلاها على علم به، رغم انطلاق أجهزة الإنذار. لحسن الحظ، كان حريقًا صغيرًا يمكن السيطرة عليه.
يتشاور الوالدان ويقرران اللجوء إلى الحيلة لتصحيح الوضع ومساعدة الشابين على التغلب على إدمانهما دون أن يدركا ذلك، يتظاهران بوجود مشاكل مالية خطيرة وأن الأب مُعرّض لخطر السجن إذا لم يدفع مبلغًا كبيرًا للبنك في أسرع وقت.
للخروج من هذه الورطة، عليهما بيع المنزل وممتلكاتهما والسكن مؤقتًا في منزل مي طامو، وهي أحد معارفهما القدامى في الريف.
الفيلم مبرمج اليوم على قناة الأولى ضمن شبكة برامج رمضان على الساعة العاشرة والنصف مساء.