يعد الراحل عزيز موهوب واحدا من أبرز الوجوه التي طبعت تاريخ الفن المغربي، بفضل مسيرة طويلة امتدت لعدة عقود، تنقّل خلالها بين المسرح والتلفزيون والسينما بكل اقتدار.
ولد بمدينة مراكش سنة 1939، وتلقى تكوينه الفني سنة 1962، ليبدأ بعدها رحلة عطاء فني متميزة، جعلت منه اسما راسخا في ذاكرة الجمهور.
عرف بأدائه المتقن وقدرته على تشخيص أدوار متنوعة، ما بين الكوميديا والدراما، كما تألق فوق خشبة المسرح في عدة عروض، من بينها مسرحية “من المسؤول؟”، حيث ظل وفيا لهذا الفن الذي شكل جزءا كبيرا من مسيرته.
ويعد الراحل عزيز موهوب من بين الفنانين المغاربة الذين لمع اسمهم بالساحة الفنية، حيث كان حريصا على انتقاء أعماله بدقة، ما جعل أدواره راسخة سواء في المسرح أو السينما، وطبعت مسيرته باختيار كل ما هو هادف وإنساني ورافع للذوق الفني العام.
ولد بمراكش في 2 مارس 1939، وتخرج من مدرسة التمثيل سنة 1962، قبل أن يحصل في السنة نفسها على دبلوم في المسرح. وإلى جانب اشتغاله بالمسرح مع فرقة المسرح الوطني، شارك في عدة أعمال تلفزيونية بارزة، من بينها “الحياة كفاح” (1968)، “شمس الربيع” (1969)، “غدا لن تتبدل الأرض” (1974)، “الثمن” (1993)، “الساس” (1998)، “من دار لدار” (1999)، “أولاد الناس” (1999)، “جاني أم بريء” (2000)، “مطعم صوفيا” (2000)، “شجرة الزاوية” (2003)، “خط الرجعة” (2004)، و“عودة منصور” (2007)، وهي أعمال ساهمت في ترسيخ اسمه ضمن رواد الدراما المغربية.
وفي آخر سنواته، ابتعد عزيز موهوب عن الأضواء بسبب تدهور حالته الصحية وتقدمه في السن، قبل أن يسدل الستار على حياته يوم الأحد 3 مارس، عن عمر ناهز 80 عاما. بعد صراع مع المرض، تاركا إرثا فنيا سيظل شاهداً على موهبته وإسهاماته في الساحة الفنية المغربية.