كشفت المؤثرة شيماء بالخير عن جزء مظلم من حياتها الشخصية. ليتحول حديثها إلى صرخة قوية ضد العنف الأسري وصمت المجتمع تجاهه أيضا . ما شاركته لم يكن مجرد اعتراف، بل محاولة صادقة لتحرير نفسها من أعباء الماضي وإشعال نقاش أوسع حول حقوق الأبناء وحماية كرامتهم أيضا .
وجه هادئ يحمل معاناة خفية
عرف الجمهور شيماء بالخير طوال السنوات الماضية بسردها المثير لحكايات الجرائم الغامضة، وبحياة زوجية بدت للكثيرين نموذجًا للسكينة والاستقرار. لكن خلف هذه الصورة، كانت هناك ذكريات مؤلمة وتجارب صعبة عاشتها بصمت. حتى قررت أخيرًا مواجهة ماضيها بشجاعة وفضح ما عانته.
العنف النفسي والجسدي: الحقيقة المؤلمة
صرحت شيماء أنها تعرضت لأشكال متعددة من العنف النفسي والجسدي داخل الأسرة، والتي تركت آثارًا عميقة في نفسها قبل جسدها. كما تحدثت عن انتهاكات لخصوصيتها وكرامتها وممارسات مهينة صدمت جمهورها لما تحمله من خرق واضح للحدود الإنسانية والمسؤولية الأسرية.
بوحها يطلق ردود فعل واسعة
منشورها لم يمر مرور الكرام، إذ تحوّل إلى منصة للحديث الجماعي عن تجارب مشابهة. حيث بدأ العديد من متابعيها في مشاركة قصصهم مع العنف الأسري والتسلط التربوي، ليتضح أن تجربة شيماء ليست حالة فردية. بل تعكس معاناة مجتمع بأكمله تجاه صمت طويل وممارسات مؤذية داخل الأسرة.
رسالة شيماء: مواجهة الحقيقة سبيل التعافي
تؤكد شيماء أن حديثها لم يكن بحثًا عن الشفقة، بل خطوة نحو الشفاء والتحرر النفسي. قصتها تظهر أن مواجهة الحقيقة، مهما كانت مؤلمة، هي الخطوة الأولى للتعافي. وأن كسر الصمت يمكن أن يكون مفتاحًا لتغيير واقع حياة الكثيرين الذين يعيشون تحت وطأة العنف والتسلط.