اهتزت مدينة إسطنبول على وقع جريمة قتل مروعة راحت ضحيتها الشابة سميحة دينيز. بعدما أطلق عليها زوجها النار أمام مدرسة طفلتها، في حادث وقع على مرأى عدد من أولياء الأمور والمارة.
إطلاق نار أمام المدرسة
وقعت الجريمة في حي الفاتح عندما كانت سميحة دينيز، البالغة من العمر 33 عامًا، تنتظر خروج ابنتها من المدرسة. وفي تلك اللحظة وصل زوجها إمراه دينيز، الذي كانت في طور الانفصال عنه.
وبحسب ما تداولته وسائل إعلام تركية، أقدم الزوج على إطلاق عدة طلقات نارية باتجاهها. ما أدى إلى سقوطها أرضًا وإصابتها بجروح خطيرة فارقت على إثرها الحياة في مكان الحادث.
خلافات ومحاولة انفصال
تفيد المعطيات المتداولة بأن العلاقة بين الزوجين شهدت توترات مستمرة خلال الأشهر الأخيرة. وكانت سميحة قد بدأت بالفعل إجراءات الانفصال بسبب الخلافات المتكررة بينهما.
وأشارت تصريحات أفراد من عائلتها إلى أن الضحية كانت تعيش حالة خوف مستمرة نتيجة التهديدات التي تلقتها في الفترة الماضية.
شكاوى سابقة لم تمنع المأساة
أكدت عائلة سميحة دينيز أنها تقدمت بعدة شكاوى ضد الزوج بسبب العنف والتهديد، كما حصلت الضحية على أوامر قانونية تمنعه من الاقتراب منها.
غير أن هذه الإجراءات لم تمنع وقوع الجريمة، وهو ما أثار موجة من الانتقادات بعد الحادث، خاصة أن الضحية كانت قد طلبت الحماية أكثر من مرة.
صدمة واسعة بعد الحادث
أثارت الجريمة صدمة كبيرة بين سكان الحي ورواد مواقع التواصل الاجتماعي، خصوصًا أنها وقعت أمام مدرسة وفي وقت خروج التلاميذ.
وأعاد الحادث النقاش داخل تركيا حول جرائم قتل النساء، خصوصًا تلك التي تسبقها شكاوى أو تهديدات موثقة.