هيمن فيلم الكوميديا السوداء “وان باتل أفتر أناذر” (معركة تلو الأخرى) على أجواء حفل توزيع جوائز الأكاديمية البريطانية لفنون السينما والتلفزيون “بافتا”، بعدما خرج بست جوائز بارزة، في مقدمتها جائزة أفضل فيلم وأفضل مخرج التي ذهبت إلى بول توماس أندرسون.
الفيلم نجح في التفوق على العمل البريطاني “هامنت”، الذي حظي بشعبية واسعة داخل المملكة المتحدة، كما تخطى فيلم الإثارة “سينرز” (الخطاة)، صاحب الرقم القياسي في عدد الترشيحات لجوائز الأوسكار هذا العام، وذلك في أهم فئتين خلال الحفل الذي شهد حضور الأمير وليام والأميرة كيت كضيفي شرف.
وخلال كلمته، استحضر أندرسون مقولة للمغنية نينا سيمون وردت في الفيلم: “أعرف ما هي الحرية، هي انعدام الخوف”، مضيفاً أن الإبداع الحقيقي يبدأ حين نصنع أعمالنا بلا خوف، واصفاً الفكرة بـ”الرائعة”.
وإلى جانب جائزة الإخراج، تُوّج أندرسون أيضاً بجائزة أفضل سيناريو مقتبس، فيما حصد شون بن جائزة أفضل ممثل مساعد متفوقاً على زميله بينيشيو ديل تورو وعدد من المرشحين الآخرين. كما عزز الفيلم رصيده بفوزه بجائزتي أفضل تصوير سينمائي وأفضل مونتاج، ليؤكد حضوره القوي هذا الموسم.
من جانبه، خرج فيلم “سينرز” ببعض الجوائز المهمة، إذ فاز رايان كوجلر بجائزة أفضل سيناريو أصلي، كما نالت وونمي موساكو جائزة أفضل ممثلة مساعدة، إضافة إلى تتويجه بجائزة أفضل موسيقى تصويرية أصلية، رغم المنافسة الشرسة التي طبعت الحفل.