عاشت مدينة القصر الكبير، حالة استنفار قصوى في ظل مخاوف متزايدة من فيضانات، نتيجة السيول الجارفة الناجمة عن الكميات الكبيرة من المياه التي يتم تفريغها من سد وادي المخازن، القريب من المدينة، والذي خلف خسائر كبيرة بالمدينة.
وفي سباق مع الزمن، انخرطت مختلف السلطات والمتدخلين في عمليات ميدانية عاجلة لتأمين سلامة الساكنة، حيث جرى الشروع في تجهيز مناطق إيواء مؤقتة لفائدة قاطني الأحياء المهددة بالغرق، وذلك بتعليمات ملكية سامية من جلالة الملك محمد السادس، تعكس دقة وخطورة الوضع.
وبتنسيق بين السلطات والجيش الملكي بالقصر الكبير يتم تجهيز الخيام لإيواء المتضررين من آثار الفيضانات.