مع دخول العشر الأواخر من رمضان، تتسارع وتيرة الأيام بين العمل، وترتيب المنزل، والاستعدادات للعيد. هذا الضغط اليومي قد ينعكس مباشرة على البشرة، إذ يفرز الجسم في حالات التوتر هرمون الكورتيزول الذي يؤثر في توازن الجلد ويجعل ملامح الوجه تبدو أكثر تعباً.
وعندما يرتفع التوتر لفترات متواصلة، قد تفقد البشرة جزءاً من إشراقها، كما قد تظهر بعض الحبوب أو الخطوط الدقيقة بشكل مفاجئ. لذلك يصبح الحفاظ على الهدوء وتنظيم إيقاع اليوم خطوة مهمة للحفاظ على نضارة البشرة في هذه المرحلة.
لماذا تظهر البثور في فترات التوتر؟
عند الشعور بالضغط، قد تزداد إفرازات الغدد الدهنية في البشرة، ما قد يؤدي إلى انسداد المسام وظهور بعض الحبوب، حتى لدى من يلتزمون بروتين عناية منتظم.
خطوة بسيطة للمساعدة:
يمكن غسل الوجه بالماء البارد أو استعمال رذاذ مهدئ مثل ماء البابونج. هذه الخطوة تساعد على تهدئة البشرة ومنحها إحساساً بالانتعاش.
تقرؤون أيضا: اليوم 21: العناية بالجسم .. طقوس حمام تعيد للبشرة نعومتها قبل العيد
تمارين التنفس لراحة الجسم والبشرة
التوتر يجعل التنفس سريعاً وسطحياً، وهو ما قد يقلل من وصول الأكسجين الكافي إلى خلايا الجسم.
تمرين بسيط:
- قبل الإفطار ببضع دقائق، يمكن تجربة تمرين التنفس التالي:
- شهيق ببطء لمدة أربع ثوانٍ
- حبس النفس لعدة ثوانٍ
- زفير ببطء
تساعد هذه التقنية على تهدئة الجسم والشعور بالاسترخاء، ما ينعكس إيجاباً على مظهر الوجه.
دور الغذاء في تقليل آثار الإجهاد
التغذية المتوازنة تساعد الجسم على التعامل مع الضغوط اليومية بشكل أفضل. بعض الأطعمة الغنية بالمعادن مثل المغنيسيوم قد تساهم في دعم الاسترخاء وتحسين جودة النوم.
أمثلة على أطعمة مناسبة للسحور:
- السبانخ
- الموز
- بذور الكتان
- المكسرات
يساعد إدراج هذه الأطعمة في الوجبات على دعم توازن الجسم ومنح البشرة فرصة أفضل للتجدد أثناء النوم.
الراحة جزء من روتين الجمال
العناية بالبشرة لا تقتصر على الكريمات فقط، بل تشمل أيضاً الراحة النفسية والنوم الجيد. فكلما كان الجسم أكثر هدوءاً وتوازناً، انعكس ذلك مباشرة على صفاء البشرة وإشراقها.
بعد الحديث عن تأثير التوتر على البشرة خلال العشر الأواخر، سنتطرق غدا إلى : النوم الجيد، وكيف يمكن الاستفادة من ساعات النوم القليلة للحفاظ على بشرة أكثر إشراقاً مع اقتراب عيد الفطر.