مع اقتراب العيد وبقاء أيام قليلة فقط، يصبح الاهتمام بالجسم خطوة أساسية إلى جانب العناية بالوجه. فالأعمال المنزلية المتكررة وتغير الطقس خلال شهر رمضان قد يجعلان بشرة الجسم تبدو أكثر جفافاً أو خشونة، كما قد تظهر بعض المشكلات مثل النتوءات الصغيرة المعروفة بـ “جلد الدجاجة”.
في هذا اليوم من برنامج العناية، يمكن تحويل جلسة الحمام التقليدية إلى روتين متكامل يساعد على تنظيف البشرة بعمق وتنعيمها وتوحيد لونها.
الصابون البلدي بلمسة مطوّرة
يُعد الصابون البلدي من أساسيات الحمام المغربي، إذ يساعد على تنظيف البشرة وتليينها استعداداً لعملية التقشير.
الطريقة:
يمكن مزج ملعقتين من الصابون البلدي مع كمية صغيرة من العكر الفاسي وقليل من زيت الأوكالبتوس، ثم توزيع الخليط على الجسم وتركه لبضع دقائق قبل الشطف.
الفائدة:
يساعد هذا المزيج على تنقية البشرة وتهيئتها للتقشير، كما يمنحها رائحة منعشة وإحساساً بالانتعاش.
تقرؤون أيضا: اليوم 20 : الجمال من الداخل .. مشروبات طبيعية تدعم نضارة البشرة
خلطة طبيعية لتنعيم البشرة
بعد غسل الصابون، يمكن استخدام خلطة طبيعية تساعد على تنعيم الجلد وتحسين مظهره.
المكونات:
- الحناء
- مسحوق السدر
- النيلة الزرقاء
- ماء الورد
طريقة الاستعمال:
يمزج القليل من هذه المكونات ويوضع على الجسم لمدة عشر دقائق تقريباً، ثم يتم فرك البشرة بلطف باستخدام الليف.
الفائدة:
تساعد هذه الخطوة على إزالة الخلايا الميتة وتوحيد لون البشرة، ما يمنح الجلد مظهراً أكثر صفاءً ونعومة.
العناية بجلد الدجاجة
النتوءات الصغيرة التي تظهر أحياناً في الذراعين أو الساقين قد تكون نتيجة تراكم الكيراتين داخل بصيلات الشعر.
العناية المناسبة:
بعد الاستحمام يمكن استخدام مرطب يحتوي على حمض اللاكتيك أو اليوريا، وهما مكونان يساعدان على تنعيم الجلد وتحسين ملمسه مع الاستعمال المنتظم.
الاستمرار في الترطيب
بعد جلسة التقشير، تبقى خطوة الترطيب أساسية للحفاظ على نعومة البشرة. استخدام كريم مرطب غني أو زيت طبيعي بعد الحمام يساعد الجلد على الاحتفاظ برطوبته ويمنحه ملمساً ناعماً.
بعد العناية بالجسم وتجديد البشرة، سننتقل في المقال القادم إلى موضوع مختلف لكنه مؤثر في جمال البشرة: التوتر والإجهاد. سنتعرف على كيف يمكن لضغوط التحضير للعيد أن تؤثر في مظهر الجلد، وعلى خطوات بسيطة تساعد على الحفاظ على الهدوء والنضارة في الأيام الأخيرة قبل العيد.