بعد تنظيف المسام وتحسين الترطيب خلال الأيام الماضية، نصل اليوم إلى عامل غذائي قد يفسد أي عناية خارجية: الإفراط في السكريات.
في رمضان تزداد الحلويات والمشروبات المحلاة، ومعها يرتفع مستوى السكر في الدم، وهو ما ينعكس تدريجيًا على مرونة الجلد وإشراقته.
ما الذي يحدث داخل البشرة؟
عند ارتفاع السكر في الدم، ترتبط جزيئات الجلوكوز ببعض بروتينات الجسم، ومنها الكولاجين والإيلاستين. هذه العملية تُعرف علميًا بالـ”Glycation”، وتؤدي إلى تكوّن مركبات تضعف مرونة الألياف مع الوقت.
النتيجة قد تظهر على شكل خطوط دقيقة، بهتان، أو فقدان تدريجي للتماسك، حتى مع استخدام مستحضرات عناية مرتفعة الثمن.
تقرؤون أيضا :اليوم الثالث من رمضان: تنظيف المسام بعمق قبل مرحلة التغذية
تحدي السبعة أيام لتقليل السكر المضاف
الهدف ليس الامتناع عن كل مصادر السكر الطبيعية، بل تقليل السكر المضاف الذي يوجد في الحلويات المصنعة والعصائر المحلاة.
خطوات عملية:
- الاكتفاء بتمرة أو تمرتين عند الإفطار.
- تجنب العصائر الجاهزة والمشروبات الغازية.
- تقليل الحلويات المقلية والمشبعة بالشراب السكري.
- استبدال الرغبة في الحلو بالفواكه الطازجة، خاصة التوت والفراولة، لاحتوائها على مضادات أكسدة تدعم صحة الجلد.
هذا التعديل البسيط خلال أسبوع قد ينعكس على ملمس البشرة ويقلل من التقلبات المفاجئة في مظهرها.
ماذا يمكن أن تلاحظي بعد عدة أيام؟
مع خفض السكر المضاف، قد تظهر مؤشرات إيجابية مثل:
- تراجع الاحمرار والبثور الصغيرة المرتبطة بتقلبات السكر.
- انخفاض الانتفاخ الصباحي الخفيف الناتج عن احتباس السوائل.
- تحسن عام في صفاء البشرة وثباتها.
التغيير لا يحدث بين ليلة وضحاها، لكنه يصبح أوضح مع الاستمرارية، خاصة إذا تزامن مع ترطيب منتظم ونوم كافٍ.
في اامقال القادم سننتقل إلى مفهوم يرتبط بالصيام نفسه، وهو تجدد الخلايا خلال فترات الامتناع عن الطعام، وكيف يمكن دعم هذه العملية بنمط حياة متوازن.