شهد حي شتوتغارت-نورد في ألمانيا جريمة قتل راحت ضحيتها ممرضة تونسية تبلغ من العمر 31 سنة، بعدما عُثر عليها جثة داخل شقتها السكنية، في واقعة أكدت الشرطة أنها ناجمة عن عنف متعمد، بينما تتواصل التحقيقات لكشف ملابسات الحادث ودوافعه.
اكتشاف الجثة بعد التغيب عن العمل
وفق ما نشرته الشرطة والنيابة العامة في شتوتغارت، تم العثور على الضحية داخل شقتها في شارع تورلن شتراسه بعد بلاغ تقدمت به زميلة لها في العمل، إثر غيابها غير المعتاد. تدخلت المصالح الأمنية وفتحت الشقة، ليتم العثور على الجثة وبدء إجراءات التحقيق الميداني والطبّي.الفحص الأولي أكد أن الوفاة لم تكن طبيعية، وأن الضحية تعرضت لاعتداء جسدي داخل مسكنها.
توقيف رجل من معارف الضحية
أعلنت الشرطة توقيف رجل يبلغ 32 عامًا يُشتبه في صلته المباشرة بالقضية، مشيرة إلى أنه كان من دائرة معارف الضحية. وتم تقديمه أمام قاضي التحقيق الذي أصدر قرارًا بإيداعه الحبس الاحتياطي إلى حين استكمال البحث.البيان الرسمي لم يكشف تفاصيل موسعة عن هوية المشتبه به، كما لم يحدد طبيعة العلاقة التي كانت تربطه بالضحية، مكتفيًا بالتأكيد أن التحقيقات الجنائية متواصلة.
صدمة في محيط العمل
صحف محلية في شتوتغارت نقلت أن الضحية كانت تعمل ممرضة في أحد المرافق الاستشفائية بالمدينة. وعبّر عدد من زملائها عن حزنهم الشديد، واصفين إياها بأنها معروفة بحسن التعامل والانفتاح. كما تم تنظيم لقاء داخلي لتقديم الدعم النفسي لطاقم العمل المتأثر بالحادث.التحقيقات مستمرةحتى الآن، لم تعلن النيابة العامة عن الدافع المحتمل للجريمة، ولم تُنشر تفاصيل إضافية بشأن توقيت الوفاة الدقيق أو تسلسل الأحداث داخل الشقة.