أسدل الستار بالرباط على أشغال المؤتمر الثالث لأمراض القلب والشرايين عند النساء، بعد يومين من الجلسات العلمية التي جمعت أطباء مختصين وأساتذة جامعيين وخبراء في المجال الصحي، لبحث أحدث أساليب التشخيص والعلاج والوقاية.
ونظمت هذا الموعد الطبي الجمعية البيضاوية لطبيبات أمراض القلب والشرايين، في إطار دعم التوجهات الرامية إلى تطوير المنظومة الصحية وتعزيز الوعي بصحة المرأة، تماشيا مع الدعوات الرسمية التي أكد عليها الملك محمد السادس بخصوص الارتقاء بالخدمات الصحية والوقائية.
تبادل الخبرات وتحديث المقاربات العلاجية
رئيسة الجمعية، الدكتورة حنان المسلمي، أوضحت أن المؤتمر يهدف إلى جمع المختصين لتبادل المستجدات العلمية المرتبطة بأمراض القلب لدى النساء، مع التركيز على الوقاية والكشف المبكر، باعتبار هذه الأمراض من أبرز أسباب الوفاة لدى النساء.
بعد فني برسالة توعوية
وشهدت التظاهرة فقرة موازية تمثلت في معرض فني لأطباء القلب تحت شعار “قلب المرأة”، قُدمت خلاله أعمال تشكيلية تعكس الجوانب الإنسانية لتجربة المرأة الصحية، في خطوة تروم توسيع دائرة التحسيس خارج الإطار الطبي الصرف.
توصيات عملية في ختام الأشغال
واختُتم المؤتمر بتوصيات دعت إلى تكثيف حملات التوعية، وتوسيع برامج الفحص المبكر، وتحسين الوقاية من عوامل الخطر مثل ارتفاع ضغط الدم والسكري والكوليسترول، بهدف حماية صحة قلب المرأة.