لطالما كانت ليلة الدخلة محاطة بكثير من التوتر النفسي والجسدي، خصوصًا بالنسبة للعروس. في حديثه مع مجلة لالة فاطمة، أوضح الكوتش زهير الركاني المدرب المعتمد في التنمية الذاتية أن هذه الليلة لا ينبغي التعامل معها كحدث “حاسِم” أو “فاصل”، بل كلحظة طبيعية في بداية حياة زوجية طويلة.
“ليلة الدخلة ماشي بالضرورة ليلة واجب جنسي”
يقول الركاني:
“ليلة الدخلة ماشي هي الليلة اللي الإنسان خاصو يقوم فيها بالواجب الجنسي… راه الزوجين غيعيشو حياتهم كاملة مع بعضياتهم، وبالتالي ما ناخدوهاش كواحد اللحظة الفاصلة.”
ويؤكد أن تأجيل العلاقة في الليلة الأولى قد يكون إيجابيًا:
“كل ما تفاديتي العلاقة الجنسية في ذيك الليلة، كل ما غيكون إيجابي، حيث غترتاحي نفسيا ويتحيد جزء من التوتر.”
تقرؤون أيضا : التوتر قبل الزفاف.. منين كيجي وكيف نتحكمو فيه؟
الثقافة الجنسية ضرورة
شدد الركاني على أهمية التثقيف الجنسي قبل الزواج، موضحًا:
“العروس خاصها تاخذ واحد الثقافة الجنسية على ما يقع داخل ليلة الدخلة… وهنا الدور الكبير ديال الوالدين وخاصة الأمهات باش يوضحوا لبناتهم.”
وأضاف أن مع تطور الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي، تجاوز المجتمع بعض الأعراف والتقاليد التي كانت تعتبر صعبة أو منبوذة في الماضي، لكن التوتر ظل حاضرًا لأنه مرتبط أساسًا برهبة الدخول إلى حياة جديدة مع شخص لم يسبق العيش معه.
“الأهم هو معرفة الشريك”
في ختام حديثه، دعا الكوتش العرسان إلى التركيز على بناء معرفة متبادلة وصريحة:
“المهم هو أنك تعرف مع من غتعيش، شكون هو، شنو كيعجبو وشنو كيغضبو… هكذا تبني ثقافة على ليلة الدخلة اللي تخليها إيجابية.”
ختامًا، تبقى ليلة الدخلة مجرّد محطة في مسار طويل، يحدّد نجاحه وطمأنينته وعي الطرفين ورغبتهما في بناء علاقة صحية ومتوازنة.