يعاني كثير من الصائمين من تغير رائحة الفم خلال ساعات الصيام بسبب قلة شرب الماء وتوقف الأكل، ما يسبب جفاف الفم وتكاثر البكتيريا. يمكن تقليل هذه المشكلة بوسائل طبيعية وبسيطة تحافظ على انتعاش النفس طوال اليوم دون مبالغة أو حلول غير آمنة.
أسباب تغيّر رائحة الفم أثناء الصيام
ينخفض إفراز اللعاب خلال ساعات الصيام، واللعاب هو العامل الأساسي في تنظيف الفم طبيعيًا. مع الجفاف وبقايا الطعام غير المنظفة جيدًا، تنشط البكتيريا المسببة للرائحة.
تنظيف الفم بطريقة منتظمة
احرص على تنظيف الأسنان جيدًا مرتين على الأقل بين الإفطار والسحور، مع العناية باللسان لأن سطحه يحتفظ بنسبة كبيرة من البكتيريا. يمكن استعمال السواك خلال النهار لأنه وسيلة طبيعية للتنظيف والإنعاش.
الإكثار من شرب الماء بين الإفطار والسحور
ترطيب الجسم يساعد على ترطيب الفم وتقليل الجفاف. وزّع شرب الماء على ساعات المساء بدل شرب كمية كبيرة دفعة واحدة.
اختيار أطعمة تساعد على انتعاش النفس
بعض الأطعمة تدعم رائحة فم أفضل، مثل:
- الخضار الورقية
- التفاح والخيار
- الزبادي الطبيعي
- الأعشاب الطازجة مثل النعناع والبقدونس
هذه الأطعمة تساعد على تنظيف الفم وتحسين التوازن البكتيري.
التقليل من الأطعمة المسببة للرائحة
يفضل تقليل:
- الثوم والبصل النيء
- الأطعمة شديدة التوابل
- الحلويات الكثيرة
- المشروبات الغنية بالسكر بعد الإفطار
لأنها تعزز نمو البكتيريا وتزيد الجفاف.
تحفيز إفراز اللعاب طبيعيًا
يمكن بعد الإفطار مضغ علكة خالية من السكر لفترة قصيرة، أو تناول فواكه غنية بالألياف. هذا يحفّز إفراز اللعاب ويساعد على تنظيف الفم.
العناية بصحة المعدة
أحيانًا تكون الرائحة مرتبطة بعسر الهضم. تناول وجبات متوازنة وخفيفة ليلًا، وتجنب النوم مباشرة بعد الأكل، يساهمان في تقليل المشكلة.
باتباع هذه الخطوات الطبيعية، يمكن للصائم الحفاظ على نفسٍ منتعش ورعاية أفضل لصحة الفم طوال شهر رمضان.