يعود فيلم «Lords of War» ليكمل قصة عالم تجارة السلاح، في جزء ثانٍ من عمل سينمائي أثار الجدل قبل عقدين. المشروع الجديد، الذي يخرجه أندرو نيكول، يعيد نيكولاس كيج إلى شخصية تاجر السلاح يوري أورلوف، مع انطلاق التصوير بين أوروبا والمغرب، حيث يشكل هذا الأخير محورًا أساسيًا في مراحل الإنتاج.
المغرب في قلب مواقع التصوير
اختار فريق العمل المغرب لاحتضان جزء مهم من التصوير، موزعًا بين الدار البيضاء ومراكش. وتشمل مواقع التصوير أزقة المدن، المطارات، منشآت صناعية ومؤسسات تعليمية، إلى جانب مشاهد صحراوية وقصر خارج مراكش. ويستفيد الفيلم من تنوع الفضاءات المغربية لتجسيد مناطق مختلفة ضمن السياق الدرامي للأحداث.
صراع عائلي داخل تجارة السلاح
يركز الجزء الثاني على مواجهة مباشرة بين يوري أورلوف وابنه أنطون، الذي يتجاوز إرث والده بدخوله عالم المرتزقة وتكوين قوة عسكرية خاصة، ما يفتح بابًا لصراع تتداخل فيه المصالح العائلية والنفوذ الدولي. ويشارك في البطولة إلى جانب نيكولاس كيج كل من بيل سكارسغارد، سيلفيا هوكس، غريغ تارزان ديفيس ولورا هاريير.
كريم الدباغ… حضور خلف الكاميرا
يقف المنتج المنفذ المغربي كريم الدباغ خلف التحضيرات اللوجستية للفيلم من خلال شركته Kasbah Films، مستندًا إلى تجربة طويلة في استقطاب الإنتاجات الدولية. ويأتي هذا العمل بعد مشاركته في مشاريع كبرى خلال الفترة الأخيرة، ما يعزز موقعه كأحد الأسماء الفاعلة في الصناعة السينمائية بالمغرب.
يذكر أنه بالتوازي مع نشاطه الإنتاجي، قدم كريم الدباغ أولى تجاربه الإخراجية عبر الفيلم الوثائقي «Five Eyes»، الذي عرض ضمن فعاليات مهرجان مراكش الدولي للفيلم، متناولًا سيرة الكاتب والملحن الأمريكي بول بولز، أحد أبرز الأسماء التي ارتبطت بمدينة طنجة.
المغرب وجهة سينمائية متجددة
يعكس اختيار المغرب لتصوير «Lords of War» استمرار جاذبيته لدى صناع السينما العالمية، بفضل تنوع فضاءاته الطبيعية، وخبرة أطقم العمل المحلية، إضافة إلى تطور آليات الدعم والتحفيز الموجهة للإنتاجات الأجنبية.
بهذا العمل، يفتح الجزء الثاني من «Lords of War» فصلًا جديدًا في السلسلة، ويمنح المغرب مرة أخرى موقعًا متقدمًا على خريطة التصوير السينمائي الدولي.