تحول شارع بالقصر الكبير، زوال أمس الأحد، إلى مسرح لجريمة كادت أن تنتهي بمأساة. ضابط أمن ممتاز، يؤدي واجبه في حملة لتحرير الملك العمومي، يجد نفسه في مواجهة سكين غادر، ينهال عليه في لمح البصر، مستهدفًا عنقه.
بداية التوتر
ما بدأ كإجراء إداري روتيني سرعان ما انحرف إلى مشهد دموي. اللجنة المكلفة بتحرير الملك العمومي كانت تتابع مهامها، مطالبة إحدى البائعات العشوائيات بإخلاء مكانها. لم يرق الأمر لابنها، المقيم في فرنسا، فاختار أن يكون تدخله حاسمًا، ولكن بطريقة صادمة: سحب سكينًا، وانقضّ على الضابط في لحظة عنف مباغتة.
لحظات حاسمة
الدماء التي سالت كانت كفيلة بإثارة حالة من الفوضى. هرع الحاضرون، وحاولوا استيعاب ما حدث، بينما كان الضابط يصارع الإصابة. لم يتأخر التدخل الطبي، فنُقل بسرعة إلى مصحة خاصة، حيث تلقى العلاجات الضرورية.
تقرؤون أيضا : جحيم خلف الأبواب المغلقة: كيف حول زوجان أمريكيان أطفالهما إلى عبيد؟ “صور”
القبض على المعتدي
لم يهنأ المعتدي بمحاولته الاعتداء، فسرعان ما أحكمت السلطات الأمنية قبضتها عليه في مسرح الجريمة. شاب من مواليد 1988، أتى من الخارج، ليجد نفسه خلف القضبان بسبب طيش لحظة.
التحقيق مفتوح، والشارع غاضب. كيف يمكن لحادثة تحرير ملك عمومي أن تتحول إلى اعتداء دموي؟ وما العقوبة التي تنتظر المتهم؟ أسئلة كثيرة تنتظر إجابات، بينما يبقى الضابط المصاب شاهدًا على واقعة هزت المدينة.