نجحت فتاة تبلغ من العمر 16 عاما من جنوب إفريقيا، في ابتكار حل تكنولوجي ذكي لمواجهة خطر الاعتداءات، بعدما طورت قرط أذن غير عادي قادر على التقاط صور للمهاجمين وإرسالها مباشرة إلى الشرطة في ظرف ثوان معدودة.
ولا يقتصر دور هذا القرط على الزينة فقط، بل يعمل كجهاز إنذار وتوثيق متطور، إذ تم تزويده بكاميرا دقيقة ومخفية تلتقط صورا واضحة في لحظة الخطر، ليتم إرسالها بشكل فوري إلى الجهات الأمنية مرفقة بتنبيه عاجل.
وتكمن أهمية هذا الابتكار في كونه يعالج إحدى أخطر الثغرات خلال حالات الاعتداء، حيث غالبا ما تعجز الضحية عن الوصول إلى هاتفها أو طلب المساعدة. وهنا يتحول القرط إلى “شاهد صامت” يوثق الواقعة ويوفر أدلة قد تكون حاسمة في إنقاذ الضحية وتسريع عملية توقيف الجاني.
هذا الاختراع لا يمثل فقط تقدما تقنيا، بل يبعث برسالة قوية مفادها أن الإبداع لا يرتبط بالعمر، وأن العقول الشابة قادرة على توظيف التكنولوجيا لإيجاد حلول عملية تعزز الإحساس بالأمان في المجتمع.