اختُتمت، اليوم الأحد 5 أبريل، فعاليات الدورة الحادية عشرة من المعرض الدولي للموضة والنسيج والآلات بالدار البيضاء، بعد أيام من الأنشطة المهنية والعروض التي جمعت فاعلين وخبراء من مختلف دول العالم.
وشهد اليوم الأخير تنظيم جلسة نقاش تمحورت حول قطاع النسيج ودوره في دعم التنمية الاقتصادية، حيث تم التأكيد على أهمية هذا المجال في خلق فرص الشغل وتعزيز المبادلات التجارية بين الدول.
وفي هذا السياق، عبّر السفير السابق لمدغشقر، جوهاري هويلا، عن امتنانه لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، مؤكداً أن دعمه ومباركته أسهما في تعزيز العلاقات بين المغرب ومدغشقر، ومكّنا من حضور وفد بلاده في هذا الحدث الدولي.
كما توجه بالشكر إلى منظمي المعرض، معتبراً أن هذه التظاهرة تشكل فرصة مهمة لمدغشقر لعرض منتجاتها وتعزيز التعاون مع الفاعلين الاقتصاديين في قطاع النسيج بالمغرب.
من جانبه، أكد يونس الموفتي، رئيس الجمعية الوطنية لمستوردي الأقمشة بالمغرب، أن العلاقات الاقتصادية التي تجمع المغرب بعدد من دول العالم، خاصة في قطاع النسيج، تفرض ضرورة تشجيع الصناعة المحلية وتطويرها، مع العمل على توسيع صادراتها نحو الأسواق الدولية، لا سيما القارة الإفريقية.
بدوره، أوضح عمرو صالح، المدير التنفيذي لمجلس تصدير المنسوجات المنزلية بمصر، أن المغرب ومصر تربطهما اتفاقيات اقتصادية مهمة، من بينها اتفاقية أكادير، مشيراً إلى أن المعرض يتيح فرصة ثمينة للعارضين المصريين لإبراز جودة منتجاتهم في مجال المنسوجات المنزلية، كما يفتح المجال أمام الزوار والمهنيين لاكتشاف تطور الصناعة المصرية في هذا القطاع.
واختتمت هذه الدورة في أجواء إيجابية، عكست الدينامية التي يعرفها قطاع النسيج والموضة، والدور المتنامي الذي يلعبه المغرب كمنصة إقليمية للتبادل التجاري والانفتاح على الأسواق الدولية.