اهتزت مدينة جرادة صباح أمس على وقع جريمة أسرية صادمة،بعدما أقدم أب على إنهاء حياة ابنتيه القاصرتين داخل منزل الأسرة بجماعة لعوينات. في واقعة هزت الرأي العام المحلي وأثارت حالة من الصدمة والأسى بين سكان المنطقة.
تفاصيل الواقعة
ووفق المعطيات الأولية،فقد أقدم الأب على الاعتداء على ابنتيه اللتين كانتا تبلغان من العمر 15 و17 سنة باستعمال أداة حادة. مما أدى إلى وفاتهما في عين المكان متأثرتين بجروح خطيرة. وعقب ارتكاب الجريمة، فرّ الأب إلى وجهة مجهولة، ما دفع الجيران إلى إشعار السلطات المختصة على الفور.
تدخل السلطات والتحقيق القضائي
استنفرت الحادثة عناصر الدرك الملكي والسلطات المحلية، التي انتقلت إلى مكان الحادث لتطويق المنزل ومعاينة الواقعة. وتم فتح تحقيق قضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة، لتحديد ظروف وملابسات الجريمة والكشف عن دوافعها.
تحديثات جديدة في القضية
وفق المصادر الرسمية، تم تحديد مكان وجود الأب المشتبه فيه في غابة قريبة من مسرح الجريمة. وتم توقيفه ونقله إلى المستشفى الإقليمي بجرادة لتلقي العلاج تحت حراسة أمنية مشددة، في انتظار استكمال الإجراءات القانونية واستنطاقه.
كما أفادت المصادر باختفاء الأم في سياق الواقعة، حيث تم لاحقًا العثور على جثتها في مكان قريب من مسرح الحادث. ما أضاف بعدًا جديدًا لأبعاد القضية ويجعل التحقيقات أكثر تعقيدًا.
صدمة مجتمعية وانتظار نتائج التحقيق
خلّفت الجريمة حالة من الذهول والاستنكار في صفوف سكان جماعة لعوينات والمدينة بأسرها، الذين عبّروا عن حزنهم العميق. فيما تواصل السلطات المختصة تحقيقاتها لكشف جميع الملابسات وتقديم مرتكبي الجريمة إلى العدالة.
هذه الواقعة تسلط الضوء مجددًا على مخاطر العنف داخل الأسرة وأهمية تدخل السلطات بشكل سريع لحماية الأبرياء. وتبقى التفاصيل الرسمية المتعلقة بالدوافع الكاملة وراء الحادثة في انتظار الإعلان عنها من طرف النيابة العامة.