رغم أن حقبة الثمانينيات ارتبطت في أذهان كثيرين بالموضة الجريئة والمبالغ فيها، فإنها تظل واحدة من أكثر الفترات التي يعود إليها المصممون ليستلهموا منها أفكارهم.
فمنذ مواسم عدة، نلاحظ عودة تفاصيل تلك المرحلة بأساليب متجددة وأكثر انسجاماً مع روح العصر. وهذا الخريف، فرضت الثمانينيات حضورها من جديد من خلال صيحة الأكتاف البارزة، التي تُعد من أبرز السمات المرتبطة بتلك الحقبة.

فعند رؤية أي تصميم بأكتاف محددة وبارزة، يتبادر إلى الذهن فورا أسلوب الثمانينيات، غير أن جذور هذه الصيحة تعود في الحقيقة إلى أواخر الثلاثينيات والأربعينيات. فقد تألقت بها أيقونات هوليوودية مثل Joan Crawford وMarlene Dietrich، حيث جسدت هذه التصاميم آنذاك صورة المرأة القوية والواثقة، وعكست حضورا طاغيا وأناقة صارمة.

واليوم، في شتاء 2026، تعود صيحة الأكتاف البارزة لتثبت مكانتها مجددا في مشهد الموضة المعاصر. فهي ليست مجرد استعادة لأسلوب قديم، بل إعادة صياغة بروح حديثة تحافظ على طابعها المتمرد، مع لمسات أكثر نعومة وتوازن.

وقد ظهرت هذا الموسم في تصاميم متنوعة، من السترات القصيرة إلى المعاطف الطويلة، مرورا بالبلايز والفساتين سواء الكاجوال أو الرسمية، لتؤكد أن بعض الصيحات لا تموت، بل تتجدد مع كل عصر.