تشهد مواقع التواصل الاجتماعي موجة جمالية جديدة تمزج بين بريق موضة منتصف الألفية الثانية والاعتزاز بالهوية الفلبينية، في ترند يعرف باسم “فتاة البيبوت” (Bebot Girl)، والذي بات يحظى بانتشار واسع عبر مقاطع الفيديو القصيرة.
ما هي “فتاة البيبوت” ولماذا تتصدر الترند؟
يشير هذا المصطلح إلى صيحة تعتمد على فكرة التحول في الإطلالة من البساطة إلى الجرأة بأسلوب مستوحى من موضة أوائل الألفية. ويقوم الاتجاه على مقاطع “قبل وبعد”، حيث تظهر صانعة المحتوى بوجه طبيعي أو بمكياج خفيف جدا، قبل أن تنتقل إلى مظهر أكثر لمعانا وجاذبية يعكس ثقة قوية بالنفس.
ويرتكز هذا التحول على تفاصيل تجميلية بارزة مثل الظلال الباردة، والإضاءة الجليدية في الزاوية الداخلية للعين، والهايلايتر البراق، وهي عناصر كانت رائجة في منتصف العقد الأول من الألفية الثالثة.
ويستمد الترند اسمه من أغنية “Bebot” التي أطلقتها فرقة “بلاك آيد بيز” عام 2006 ضمن ألبوم “Monkey Business”، ليتحول اليوم من مجرد عنوان أغنية إلى احتفاء عصري بجمال المرأة الفلبينية وحضورها الواثق بروح معاصرة.