في لقاء خاص ضمن تغطية مهرجان موازين، عبر الفنان المغربي عبد الله الداودي عن سعادته الغامرة بمشاركته في هذه الدورة من المهرجان، التي تحتضنها مدينة سلا، واصفا جمهورها بـ”الذوّاق والمتفاعل”.
وفي تصريح لمجلة لالة فاطمة، أعرب الداودي عن امتنانه للمكانة التي وصل إليها، مؤكدًا أنه يستعد لتقديم عرض فني يليق بجمهوره، الذي يكن له كل الاحترام، واصفًا إياه بـ”العائلة”.
وعن رأيه في التحولات التي تعرفها الساحة الفنية، خصوصًا في مجال الموسيقى الشعبية، أشار الداودي إلى أن برامج اكتشاف المواهب ساهمت بشكل كبير في تسريع شهرة الفنانين الجدد، مقارنة بما كان عليه الوضع في السابق، حيث استغرق هو شخصيًا سنوات طويلة ليحظى بالتقدير، بعكس الجيل الجديد الذي يصل إلى النجومية في وقت قياسي.
كما تطرق الداودي إلى التغيير الملحوظ في نظرة الأسر إلى الفن، مشيرًا إلى أن الآباء اليوم أصبحوا يشجعون أبناءهم على المشاركة في المهرجانات والمسابقات، وهو ما يُعد تطورًا كبيرًا مقارنة بمرحلة شبابه، حين كانت أسرته ترفض دخوله مجال الموسيقى.
في سياق الحديث عن تجربته الشخصية، أبدى الداودي احترامًا كبيرًا لمرشده الفنان مصطفى بورغون، مؤكدًا أنه إذا جاءته فرصة أن يكون ضمن لجنة تحكيم برنامج لاكتشاف المواهب سيترك المكان له حسب تعبيره “يستحق المكان أكثر منه”.
وأضاف أنه يسعى دائمًا لتقديم عروض عالية الجودة، ويتجنب الدخول في أي صراعات. وأضاف: “أسامح من ينتقدني، وأطلب السماح ممن قد أكون أسأت إليه”.
وختم الداودي حديثه بالتأكيد على أهمية التواضع والابتعاد عن كل ما يغضب الله، معتبرًا أن النجاح الحقيقي لا يُقاس بعدد الأضواء، بل بمدى احترام الفنان لنفسه وجمهوره ومبادئه.