احتضنت مدينة الدار البيضاء مساء الأحد 24 غشت، الدورة العاشرة من مهرجان سفراء القفطان المغربي. وسط حضور عدد كبير من مشاهير الفن والمجتمع، الذين شاركوا في الاحتفاء بالقفطان المغربي كرمز للهوية والثقافة المغربية.
النسخة العاشرة: منصة للمصممين العالميين
كشف مصطفى باري، مدير المهرجان، أن النسخة العاشرة تميزت بمشاركة مصممين ومصممات من مختلف دول العالم. جاءوا للدفاع عن التراث المغربي غير المادي، خاصة القفطان المغربي. وأوضح أن كل مصمم مثل بلده على المنصة لنشر الثقافة المغربية وإبراز هوية القفطان في المحافل والأعراس. وأضاف: “القفطان المغربي هو القطعة الأساسية للمرأة المغربية .. وهو رمز هوية جميع المغاربة .”
آراء الفنانين والمشاركين
أشادت الممثلة سحر الصديقي بالإبداع المقدم في المهرجان. مؤكدة أن المنظمين يحرصون دائماً على تكريم المشاركات والاحتفاء بالمواهب المغربية، وقالت: “كل المغربيات يستحقن لقب سفيرات القفطان المغربي.”
من جانبه، عبّر المغني فريد غنام عن سعادته بالمشاركة، مشيراً إلى أن القفطان المغربي يعكس الأصالة ويجذب اهتمام الأجانب أيضاً: ” كنفرح بزاف بزاف بالقفطان المغربي لانه فينما مشى كيشرفنا واي واحد كيلبسو من العالم .. “
جهود المصممين والحفاظ على التقاليد
تحدث عبد القادر أفراح نكاف بمدينة باريس و النكافة ماريا عن تجربتهم الطويلة في تقديم القفطان والحفاظ على تقاليده، مؤكدين أن المهرجان يشكل فرصة لنشر الثقافة المغربية وتعريف الجمهور الدولي بأصالة القفطان. وأوضحت ماريا: “الأذواق تغيرت لكن نحافظ على التقاليد المغربية الأصيلة ونضيف لمسات عصرية عليها “
مشاركة الجاليات المغربية في الخارج
كما شاركت نادية شكير من كندا، التي فازت بعدة جوائز دولية، مؤكدة فخرها بعرض تصاميم تجمع بين الموضة العصرية واللمسة المغربية الأصيلة: “سعيدة بتواجدي اليوم في بلدي الحبيب لأقدم ما هو جميل من الموضة .”
الدورة العاشرة من المهرجان أثبتت مرة أخرى أن القفطان المغربي ليس مجرد لباس تقليدي، بل هو سفير للثقافة المغربية وأداة لنقل الهوية والأصالة لكل أنحاء العالم.