احتضنت مدينة الدار البيضاء، اليوم الخميس، انطلاقة النسخة الحادية عشرة من المعرض الدولي للنسيج والموضة والآلات وذلك داخل فضاء المعرض الدولي للدار البيضاء (OFEC)، في تظاهرة مهنية تجمع أبرز الفاعلين في قطاع النسيج والموضة.
يؤكد هذا الحدث الدولي مكانته كأحد أهم المواعيد السنوية في المجال، بمشاركة أزيد من 300 عارضا يمثلون علامات تجارية متنوعة، إلى جانب توقع توافد حوالي 14 ألف زائر مهني من المغرب وخارجه، ما يعكس الدينامية التي يعرفها القطاع.
ويشكل المعرض منصة متكاملة تجمع المصنعين والموردين والمصممين والمستثمرين، بهدف تعزيز التعاون المهني وفتح آفاق جديدة للشراكات، فضلا عن مواكبة أحدث التحولات التي يشهدها قطاع النسيج على الصعيد العالمي.
كما يتيح فضاءات متعددة تغطي مختلف جوانب الصناعة، من المواد الأولية إلى المنتجات النهائية، مرورا بالتجهيزات الصناعية والتقنيات الحديثة.
ويتضمن برنامج هذه الدورة سلسلة من اللقاءات المهنية الثنائية وخدمات الربط بين الفاعلين الاقتصاديين، إلى جانب ندوات وورشات عمل تناقش رهانات الابتكار وتطورات السوق، بما يسهم في دعم تنافسية القطاع.
وعلى المستوى الدولي، يستقطب المعرض مشاركين من عدة مناطق، تشمل إفريقيا وأوروبا وآسيا والشرق الأوسط، بدعم من عدد من الشركاء المؤسساتيين والسفارات، من بينها البرازيل وإندونيسيا وباكستان وبنغلاديش، إضافة إلى حضور مؤسسات مهنية مغربية ودولية.
كما يمنح الحدث حيزا للإبداع من خلال عروض أزياء تمتد على يومين، حيث خُصص اليوم الأول لاستحضار إرث مصمم الأزياء العالمي إيف سان لوران عبر تصاميم يقدمها مبدعون مغاربة، بينما يسلط اليوم الثاني الضوء على الطاقات الشابة من خلال عرض “النسيج في المدينة، خيط واحد”، بمشاركة مصممين صاعدين من داخل المغرب وخارجه.
وتندرج هذه التظاهرة ضمن الجهود الرامية إلى تعزيز موقع الدار البيضاء كوجهة رئيسية لصناعة النسيج والموضة، ومنصة تجمع بين الابتكار والإنتاج والتسويق، بما يدعم انفتاح القطاع على أسواق جديدة.
